وكما قال
راديو مونت كارلو أمس فقد اعترفت سوزان مبارك بانها حاولت الانتحار
بتناول كميات كبيرة من الدواء عندما تلقت خبر صدور قرار بسجنها وقالت* :
قام مبارك خوفا عليّ* بالتوسل الي كبار المسئولين من اجل عدم تنفيذ ذلك
القرار*!
كما يشير تقرير مونت كارلو الي* العديد من المفاجآت والاسرار المثيرة* التي روتها سوزان مبارك في مذكراتها المرتقبة ومنها أن الولايات المتحدة والسعودية والإمارات والبحرين والكويت كانت قد منحت اللجوء السياسي لمبارك وأسرته في مطلع فبراير* 2011* ثم سحبت منهم جميع المستندات التي تسمح بلجوئهم بعد إعلان التنحي في* 11* فبراير في شرم الشيخ* !
وتكشف سوزان مبارك في مذكراتها أن زوجها* مبارك الرئيس المخلوع لم يكن يتوقع أن المسؤولين المحيطين به سيدعونه يرحل* ولكنه كان يعتقد انه سيتم اغتياله* وتقول* : أمر* مبارك الحرس الجمهوري بان يلازمه حتي وهو في الحمام* " ! وتقول بحسب قصة اخري* إنهم حصلوا علي التأشيرة الأمريكية التي وصلت بأسمائهم جميعا مع مندوب أمريكي خاص أرسل للقاهرة في هذا التاريخ لتسليمهم الضمانات الأمريكية المكتوبة كما طلب مبارك حيث كان يرفض منذ يوم* 28* يناير ترك مصر بدون ضمانات مكتوبة من أمريكا* .
علاء مساعد مبارك
واستنادا* لما نقله تقرير الراديو عن المذكرات فقد كان نجلها علاء هو* الذي* يساعد والده في اتخاذ القرارات السياسية وليس جمال كما كنا نعلم والجميع يعرف ويري ويتابع* !
ولم تنس سوزان مبارك ان تتناول في مذكراتها حياتها الشخصية وعذابها في الايام التي سبقت تنحي زوجها وتقول في عبارات لها معناها وتركتها لنا لنفهم منها مانفهم* بقولها* :" لا أنكر حبي للمجوهرات الثمينة وللآثار*" واعترفت بان لقب* "جلالة الملكة*" كان يطربها ويشجيها ولم يفتها ان تشير الي انها* عانت مؤخرا* من كوابيس مزعجة* حيث كانت تري نفسها* فيها بملابس الملكة نازلي أم الملك فاروق وانه يتم إعدامها*!
قصة المذكرات
وتتعدد* الحكايات وراء هذه المذكرات ولكن أقربها للواقع وللحقيقة ما جاء في مدونة*" وورلد نجم* " وتوضح لنا أن النسخة الأصلية* لمذكرات سوزان مبارك كتبتها بخط يدها* في الفترة من عام* 2005* وحتي أغسطس* 2011* وتقع في* 500* صفحة تحت عنوان سيدة مصر الأولي* - 30* عاما علي عرش مصر وأن الاصل بحوزة دار النشر الاسكتلندية* 14* شارع هاي ستريت بمنطقة إدينبرج و كان بالعربية وترجمه للانجليزية مترجم لبناني محترف يعيش في لندن ويعمل بقسم الترجمة في* جهاز سكوتلاند يارد ويقال ان السلطات البريطانية حصلت علي نسخة منها* في محاولة للاستفادة من اي معلومات* مهمة قد تتضمنها*.
وتقول المدونة والحكاية علي عهدتها أن سوزان بدأت مذكراتها من يوم الجمعة* 13* مايو* 2011* وهو اليوم الذي قرر فيه المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل للكسب* غير المشروع حبسها* 15* يومًا علي ذمة التحقيقات لاتهامها بتحقيق كسب* غير مشروع بأن استغلت وظيفة زوجها الرئيس*.
وتحكي* قصة أسوأ يوم عاشته واصابها بالانهيار لدرجة انها حاولت الانتحار بتناول عدد كبير من الحبوب المنومة و لكن تم إنقاذها وهو ما جعل مبارك يثور ويتصل بدول كبري ويتوسل للمسئولين الكبار حتي لا يتم القبض عليها فبقت في المستشفي بجانبه تحت التحفظ وقد أشرف فريد الديب المحامي الخاص بهم علي تسوية وضعها فتنازلت للحكومة عن كل ما لها من ممتلكات وأرصدة في مصر فأفرج عنها بعد أربعة أيام في صباح يوم الثلاثاء* 17* مايو* 2011* و عن ذلك تقول*: " إنها كانت أسود أيام حياتي في مصر*".
وتتناول مذكرات* سوزان قصة حياتها منذ مولدها وتقول أنها كانت تحب لقب اهير ماجستيب* اي جلالة الملكة* - وكان بعض من صديقاتها المقربات للغاية يطلقن عليها* ذلك وقالت* : " كنت أشعر بالفعل انني ملكة مصر حيث كنت صاحبة* أطول فترة لسيدة مع زوجها علي عرش حكم مصر منذ العصر الفرعوني وحتي العصر الحديث*.
عشق وأحلام
وتناولت* الحكايات التي تناولت مذكرات سوزان تفاصيل عن عشقها المجوهرات والآثار من طفولتها و قالت أنها فقدت في القصر كل ممتلكاتها من المجوهرات و اتهمت السلطات إنهم صادروا كل ما لأسرتها دون التمييز بين الخاص والمملوك للدولة كما أنهم تركوا وراءهم ممتلكات خاصة لها ولعائلتها لم تستردها حتي اليوم وتكشف بوضوح أنها كانت بالفعل أول مصرية تشاهد العديد من المقابر المصرية قبل الإعلان عن فتحها سرا وأنها كانت في بعض الأحيان تطلب لمس القطع الهامة قبل أي إنسان* وتقول* : "كنت أشعر بسحر خاص من ذلك*" نافية تماما أن تكون قد استولت علي أي قطع أثرية*.
* وتكشف سوزان* - حسب المدونة* - أن جميع المستندات التي تسمح بلجوئهم إلي عدة دول قبل التنحي الدول أخذت منهم مساء يوم* 11* فبراير* 2011* في شرم الشيخ بينما بقت حتي ألبومات صورهم الشخصية التي حصلت عليها مع أغراضهم العادية بعد ذلك بموافقة السلطات من داخل محل إقامتهم بالقصر الجمهوري الذي تحكي أنها تأثرت للغاية عندما زارته بمصاحبة المسئولين كي تأخذ ما يوجد لهم من مستندات يمكنهم الدفاع بها عن أنفسهم*.
وتقول* مدونة* "وورلد نجم*" ان سوزان فجرت مفاجآت عديدة أهمها أن مبارك أعلن موافقته علي التنحي عن الحكم خلال حديثه التليفوني مع الرئيس باراك أوباما يوم* 1* فبراير* 2011* لكنه طلب مهلة كي يجهز الرحيل دون أن يخبرها بذلك حيث علمت منه شخصيا بعدها تلك القصة* وتقول في مذكراتها بحسب المدونة أن قرارها بمنع الإعلام من نقل الصورة الحقيقية نقله زكريا عزمي للحزب الوطني عنها وتكشف سوزان لأول مرة أن زكريا عزمي عمل منذ يوم* 30* يناير علي التخلص من عشرات الآلاف من المستندات داخل القصر الجمهوري بأمر مباشر من مبارك*.
كما يشير تقرير مونت كارلو الي* العديد من المفاجآت والاسرار المثيرة* التي روتها سوزان مبارك في مذكراتها المرتقبة ومنها أن الولايات المتحدة والسعودية والإمارات والبحرين والكويت كانت قد منحت اللجوء السياسي لمبارك وأسرته في مطلع فبراير* 2011* ثم سحبت منهم جميع المستندات التي تسمح بلجوئهم بعد إعلان التنحي في* 11* فبراير في شرم الشيخ* !
وتكشف سوزان مبارك في مذكراتها أن زوجها* مبارك الرئيس المخلوع لم يكن يتوقع أن المسؤولين المحيطين به سيدعونه يرحل* ولكنه كان يعتقد انه سيتم اغتياله* وتقول* : أمر* مبارك الحرس الجمهوري بان يلازمه حتي وهو في الحمام* " ! وتقول بحسب قصة اخري* إنهم حصلوا علي التأشيرة الأمريكية التي وصلت بأسمائهم جميعا مع مندوب أمريكي خاص أرسل للقاهرة في هذا التاريخ لتسليمهم الضمانات الأمريكية المكتوبة كما طلب مبارك حيث كان يرفض منذ يوم* 28* يناير ترك مصر بدون ضمانات مكتوبة من أمريكا* .
علاء مساعد مبارك
واستنادا* لما نقله تقرير الراديو عن المذكرات فقد كان نجلها علاء هو* الذي* يساعد والده في اتخاذ القرارات السياسية وليس جمال كما كنا نعلم والجميع يعرف ويري ويتابع* !
ولم تنس سوزان مبارك ان تتناول في مذكراتها حياتها الشخصية وعذابها في الايام التي سبقت تنحي زوجها وتقول في عبارات لها معناها وتركتها لنا لنفهم منها مانفهم* بقولها* :" لا أنكر حبي للمجوهرات الثمينة وللآثار*" واعترفت بان لقب* "جلالة الملكة*" كان يطربها ويشجيها ولم يفتها ان تشير الي انها* عانت مؤخرا* من كوابيس مزعجة* حيث كانت تري نفسها* فيها بملابس الملكة نازلي أم الملك فاروق وانه يتم إعدامها*!
قصة المذكرات
وتتعدد* الحكايات وراء هذه المذكرات ولكن أقربها للواقع وللحقيقة ما جاء في مدونة*" وورلد نجم* " وتوضح لنا أن النسخة الأصلية* لمذكرات سوزان مبارك كتبتها بخط يدها* في الفترة من عام* 2005* وحتي أغسطس* 2011* وتقع في* 500* صفحة تحت عنوان سيدة مصر الأولي* - 30* عاما علي عرش مصر وأن الاصل بحوزة دار النشر الاسكتلندية* 14* شارع هاي ستريت بمنطقة إدينبرج و كان بالعربية وترجمه للانجليزية مترجم لبناني محترف يعيش في لندن ويعمل بقسم الترجمة في* جهاز سكوتلاند يارد ويقال ان السلطات البريطانية حصلت علي نسخة منها* في محاولة للاستفادة من اي معلومات* مهمة قد تتضمنها*.
وتقول المدونة والحكاية علي عهدتها أن سوزان بدأت مذكراتها من يوم الجمعة* 13* مايو* 2011* وهو اليوم الذي قرر فيه المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل للكسب* غير المشروع حبسها* 15* يومًا علي ذمة التحقيقات لاتهامها بتحقيق كسب* غير مشروع بأن استغلت وظيفة زوجها الرئيس*.
وتحكي* قصة أسوأ يوم عاشته واصابها بالانهيار لدرجة انها حاولت الانتحار بتناول عدد كبير من الحبوب المنومة و لكن تم إنقاذها وهو ما جعل مبارك يثور ويتصل بدول كبري ويتوسل للمسئولين الكبار حتي لا يتم القبض عليها فبقت في المستشفي بجانبه تحت التحفظ وقد أشرف فريد الديب المحامي الخاص بهم علي تسوية وضعها فتنازلت للحكومة عن كل ما لها من ممتلكات وأرصدة في مصر فأفرج عنها بعد أربعة أيام في صباح يوم الثلاثاء* 17* مايو* 2011* و عن ذلك تقول*: " إنها كانت أسود أيام حياتي في مصر*".
وتتناول مذكرات* سوزان قصة حياتها منذ مولدها وتقول أنها كانت تحب لقب اهير ماجستيب* اي جلالة الملكة* - وكان بعض من صديقاتها المقربات للغاية يطلقن عليها* ذلك وقالت* : " كنت أشعر بالفعل انني ملكة مصر حيث كنت صاحبة* أطول فترة لسيدة مع زوجها علي عرش حكم مصر منذ العصر الفرعوني وحتي العصر الحديث*.
عشق وأحلام
وتناولت* الحكايات التي تناولت مذكرات سوزان تفاصيل عن عشقها المجوهرات والآثار من طفولتها و قالت أنها فقدت في القصر كل ممتلكاتها من المجوهرات و اتهمت السلطات إنهم صادروا كل ما لأسرتها دون التمييز بين الخاص والمملوك للدولة كما أنهم تركوا وراءهم ممتلكات خاصة لها ولعائلتها لم تستردها حتي اليوم وتكشف بوضوح أنها كانت بالفعل أول مصرية تشاهد العديد من المقابر المصرية قبل الإعلان عن فتحها سرا وأنها كانت في بعض الأحيان تطلب لمس القطع الهامة قبل أي إنسان* وتقول* : "كنت أشعر بسحر خاص من ذلك*" نافية تماما أن تكون قد استولت علي أي قطع أثرية*.
* وتكشف سوزان* - حسب المدونة* - أن جميع المستندات التي تسمح بلجوئهم إلي عدة دول قبل التنحي الدول أخذت منهم مساء يوم* 11* فبراير* 2011* في شرم الشيخ بينما بقت حتي ألبومات صورهم الشخصية التي حصلت عليها مع أغراضهم العادية بعد ذلك بموافقة السلطات من داخل محل إقامتهم بالقصر الجمهوري الذي تحكي أنها تأثرت للغاية عندما زارته بمصاحبة المسئولين كي تأخذ ما يوجد لهم من مستندات يمكنهم الدفاع بها عن أنفسهم*.
وتقول* مدونة* "وورلد نجم*" ان سوزان فجرت مفاجآت عديدة أهمها أن مبارك أعلن موافقته علي التنحي عن الحكم خلال حديثه التليفوني مع الرئيس باراك أوباما يوم* 1* فبراير* 2011* لكنه طلب مهلة كي يجهز الرحيل دون أن يخبرها بذلك حيث علمت منه شخصيا بعدها تلك القصة* وتقول في مذكراتها بحسب المدونة أن قرارها بمنع الإعلام من نقل الصورة الحقيقية نقله زكريا عزمي للحزب الوطني عنها وتكشف سوزان لأول مرة أن زكريا عزمي عمل منذ يوم* 30* يناير علي التخلص من عشرات الآلاف من المستندات داخل القصر الجمهوري بأمر مباشر من مبارك*.