الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

اسرائيل:سياسة تركيا تغيرت 180 درجة






الوفد 

كرت صحيفة "ميلليت" التركية اليوم الثلاثاء أن الخبراء السياسيين الاسرائيليين أكدوا في تحليلاتهم لوسائل الاعلام الاسرائيلية بأن السياسة الخارجية التركية تغيرت 180 درجة خلال العامين الاخيرين.

وقيم المحللون السياسيون الاسرائيليون السياسة الخارجية التركية بقولهم إن السياسة التركية بدأت تبتعد عن أوروبا وتتمحور سياستها حول الدول المجاورة بعد أن أغلق الاتحاد الاوروبي أبوابه أمام تركيا قبل عدة اعوام قصيرة ماضية"، ومن ثم فتحت تركيا صفحة جديدة مؤثرة مع دولها المجاورة ولكن ابتعدت عن حليفها السابق الرئيس السوري بشار الاسد على اثر استخدامه القوة المفرطة".

وأضاف المحللون أنه رغم كافة الفشل لم يتأثر الوضع الاستراتيجي التركي وسبب ذلك يعود الى ان تركيا ملأت فراغ القوة الاقليمية الناجم عن ضعف قوة التواجد الامريكي في المنطقة من بعد وصول أوباما الى رئاسة الادارة الامريكية.

وأشار المحللون، كما نقلت عنهم صحيفة "ميلليت" إلى أنه "رغم عدم معرفة نتائج الربيع العربي فأنه بدون اي شك اضعف بمفهوم جدي سياسة مصر الاقليمية واصبح طيب اردوغان زعيم المسلمين ونسبة الانتخابات البرلمانية التركية التي حصل عليها اردوغان رفعت معنوياته وشجعته على اتخاذ خطوات لتولي زعامة المنطقة، فهل من الممكن القول بأن اردوغان سلطان جديد للمنطقة ؟ هل اردوغان صلاح الدين الايوبي الجديد ؟، مشيرين إلى أنه من الممكن لتركيا ان تلعب دورا مهما في المنطقة حيث من الممكن ان تكون جسرا بين الغرب والشرق، بين إسرائيل والعرب.

وأضاف المحللون السياسيون الاسرائيليون بأن "سياسة اردوغان المتبعة ضد إسرائيل هي من أجل كسب آراء العالم العربي وابعاده عن النظرة السيئة التي كان يحملها العرب ضد الاتراك اضافة الى ان المعارضة التركية لمواقف اسرائيل لكي تكون النموذج الاسلامي المرن البديل عن ايران".

وادعى المحللون الاسرائيليون في وسائل الاعلام الاسرائيلية بأن هناك منافسة حادة بين تركيا وايران بهدف مد نفوذهما على دول منطقة الشرق الاوسط خاصة من بعد الربيع العربي الذي شهدته وتشهده المنطقة حاليا، مؤكدين أن تهديدات حسين ابراهيمي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني من خلال تأكيده على استهداف الدرع الصاروخي في مدينة مالطيا بحال تعرضها إلى هجوم هي مؤشر واضح على عدم ارتياح إيران من نصب الرادارت على الاراضي التركية وقد تكون بنفس الوقت تحذير لتركيا على عدم السماح لها بفرض هيمنتها على دول المنطقة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق