الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

من أصعب المواقف التي قد تواجه الإنسان : المحبة والعنصرية


 من أصعب المواقف التي قد تواجه الإنسان : المحبة والعنصرية من أصعب المواقف التي قد تواجه الإنسان في هذه الحياة، عندما تجد الشخص الذي لا طالما حلمت به وتخيلته متواجد أمامك ، أي انه كيانٌ ملموس ليس خيال ً مرسوم في مُخيلتك ، فتجد نفسك منجذبا ً إليه بشكل غير عقلاني ،

تجد نفسك كثير الانشغال في التفكير فيه وباهتماماته وبمعرفة شخصيته وأطباعه ، ومن ثم تتأتي فترة تجد فيها أن من تعلقت به أفكارك واهتماماتك ، هو أيضاءً منشغل بالتفكير فيك وباهتماماتك ، فتلاحظ عليه علامات الانجذاب إليك والميل ،

لا تعرف كيف حصل ذلك ؟ لم تُبدي إليه مشاعرك أو تخبره ؟ ولكن ربما القدر لعب دوره هنا أو ربما الظروف خلقت روابط الانجذاب والقبول من كلا الطرفين ،لا تلبس فترة قصيرة ألا و تجد نفسك مبادرٌ بالتأكد من مشاعره اتجاهك ، فتتبادلا الحديث و تتبادلا الأفكار و تتبادلا النظرات وتتبادلا المشاعر الصادقة الممزوجة بمشاعر الخجل والحياء ، فتشعر بأنك تائه ٌ في الحياة بدونه ، و تائه ٌ ان لم تسمع صوته ، وتائه ٌ ان لم تره أمامك ، لا تعرف ماذا قد تسمي هذه المشاعر في هذه المرحلة ، ربما يكون مجرد تعلقا به؟ لا.. ربما يكون إدمان عليه ؟ لا... ربما يكون هذا جنون وهوس به؟ ، أو ربما يكون هذا... هـــو الحــــــــــــــــب ...



تأكد كلاكما من مشاعره اتجاه الأخرى ، تأكد كلاكما وتعرف على شخصية الأخرى ، تأكد كلاكما من تشابهكما وتكاملكما معا ً ، اتفقتما بأنه قد حان الأوان لكي ترتبط أرواحكما معا ً و برابطٍ مقدس ،و برابطٍ يجعل ما بينكما اكبر وأوضح أمام البشرية ، معلنا ً بذلك للعالم اجمع ولادة حب جديد .

اتفقتما بان يُحادث كلاً منكما أسرته ، لتحديد موعدا ً للزيارة والخطوبة ... هنا تأتي الصدمة والصاعقة من الموقف الذي اتخذته أسرتكما ، والتي كانت تطغى عليها مبادئ العنصرية القبلية من كلا الجانبين (أسرتك تريد منك ألا ترتبط بأية فتاة قبلية وأسرتها ترفض مبدأ الارتباط من خارج القبيلة) رغما ًعن التحضر والتطور الذي تعيشه في مجتمعك ألا أن التفكير المتخلف العنصري ما زال لصيقاً ً بالأذهان . نحن نتألم ، نحن نظلم ، نحن تمتهن حقوقنا .. تحت ما يسمى بالعادات والتقاليد التي نجد الكثير منها ينافي ديننا الحنيف ...

و الآن نصرخ ونقول " ماذا نفعل؟ ... ماذا نفعل؟"

نريد الحل والرائي



من صفحات

نايف العسيري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق