من أصعب المواقف التي قد تواجه الانسان ، عندما يكون هنالك شخص قد
بلغ حيزاً كبيراً من تفكيرك ، لم تقابله ، ولم تجلس معه، ولم تتكلم معه
مسبقا وقد يكون هو لك بالمثل ، لا تعرف كيف تعلقت به مشاعرك ،لا تعرف كيف
اصبحت متلهفاً لسماع اخباره ، وهو لا يدري عنك و لا عن هواك ، جُل ما تعرفه
عنه هو اسمه واسم عائلته وسيرته العطرة الجميلة ، ونفحات من شخصيته التي
ترى الكثير منها في شخصيتك (التواضع والذكاء والجد والاجتهاد والرغبة
للتعلم وتطوير الذات والطموح العالي والرقي بالذات والمحبة الصادقة ومبادى
المشاركة الاسرية والسفر والمغامرة ..... ) لا تعرف من أين جلبت عنه كل
هذه المعلومات؟ ربما القدر بسط لك الاسباب والطرق وربما سيرته جعلتك تبحث
عنه اكثر وعن اخباره واهتماماته ، لكن لا تعرف كيف تبدى التواصل معه ، وكيف
تصل اليه مشاعرك لتختبر ردة فعله اتجاهك ، وانت في حيرةٍ من امرك وتقول"
ماذا أفعل؟ ... ماذا أفعل؟" اريد الحل والرائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق