الاثنين، 19 ديسمبر 2011

جزائرية عمياء ترى يوما واحدا كل سنة.. والأطباء حائرون


جزائرية عمياء ترى يوما واحدا كل سنة.. والأطباء حائرون




لقد وقف الطب عاجزا امام حالة  الفتاة الجزائرية الكفيفة فتيحة عوايشية.. هذه  الحالة التي عجز الطب أمامها ولا يجد لها تفسيرا.
وعلى الرغم من أن فتيحة ولدت فاقدة البصر فإنها منذ 3 سنوات تتعرض لموقف غريب للغاية إذ يعود إليها بصرها مرة في العام لمدة ربع ساعة فقط والغريب في الأمر أنها ترى الدنيا في مساء الجمعة الأخيرة من شهر أبريل/نيسان من كل عام.

ومنذ 3 سنوات تفاجأت فتيحة  برؤيتها النور وكان هذا الأمر في ليلة الجمعة الأخيرة من شهر إبريل/نيسان واختبرت أختها ذلك لكنها لم تصدق وعلى الفور ذهبت فتيحة إلى المرآة لترى وجهها للمرة الأولى منذ 30 عاما ولم تدم فرحتها أكثر من 15 دقيقة حيث فقدت بصرها مرة أخرى.

وفي العام المقبل وفي اليوم والساعة نفسهما تكرر لها الموقف نفسه وسارعت فتيحةهذه المرة بلضم الخيط في الإبرة وظلت مبصرة لمدة ربع ساعة ليتكرر معها هذا الموقف لسنة ثالثة ولا تزال فتيحة تعد الأيام والليالي في انتظار جمعة جديدة من إبريل/نيسان مقبل علها ترى النور من جديد.

ويقول الدكتور محمد رشيد صحبي اختصاصي طب العيون في الجزائر حول التفسير الطبي لهذه الحالة  إن هذا الأمر مستحيل من الناحية العلمية لكنه يدل على الإعجاز الإلهي في الخلق وقال إن حالة فتيحة مستعصية على الأطباء وتحتاج إلى كثير من البحث والدراسة.

من جهة أخرى أكد طاهر عوايشية والد فتيحة أنه والأسرة تفاجؤوا بأن ابنتهم قادرة على الإبصار وكانوا في منتهى السعادة لكنها لم تدم طويلا لأنها فقدت القدرة على الإبصار مرة أخرى وتكرر لها الموقف أكثر من مرة مشيرا إلى أن الأطباء أوضحوا أنها تحتاج إلى علاج بالخارج لكن قدرته المادية لا تسمح بذلك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق